الفستان
اللوحة لحلمي التوني بقلم: أحمد ع. الحضري اشتريتُه منذ أسبوع، أريتك إياه مبتهجة فأثنيت عليه دون اكتراث، لعلك الآن قد نسيت بالفعل كل ما يخصه. كنت فرحة حقا بهذا الفستان، كان ردك باهت مؤلم. ثناؤك علي نصف منتبه. أدرك، ما زلت تراني جميلة، وأعلم أن الأمر سخيف ولا يستحق. لكني كنت سعيدة حقا، وكنت أريدك أن تشاركني هذه الفرحة السخيفة. أعلم أن الفستان لا يهم، وأنني سأرتديه في الغالب مرات معدودة، لكني لحظتها كنت أنا هذا الفستان، حماستي له كانت مهمة، فرحة الطفل بلعبته أهم من اللعبة. وكما يرغب الطفل من يشاركه هذه الحماسة رغبتُ. جعلني هذا أتذكر أنني لا امتلك صديقات، تساقطن أو تباعدن، أو هاجرن أو اختلفنا. وأدرك أنك حبيبي وصديقي، وأنه ليس من العدل أن أغضب منك لأنك لست صديقتي، لكني غاضبة. ١٣ فبراير ٢٠٢٦