مقتطفات عن أينشتاين
أينشتاين والتر إيزاكسون ترجمة: هاشم أحمد محمد كانت ميلفا مرآة لأفكاره العلمية، وساعدت في مراجعة الرياضيات في أبحاثه، غير أن علاقتهما تدهورت في النهاية. وعرض عليها أينشتين صفقة؛ قال لها إنه سوف يفوز بجائزة نوبل يومًا ما، وإنه سوف يمنحها الجائزة المالية إذا وافقت على الطلاق، فتدبرت الأمر أسبوعًا ثم وافقت على الصفقة. ولما كانت نظرياته ثورية، فقد مضى سبعة عشر عامًا منذ عمله الدؤوب في مكتب براءات الاختراع حتى حصل على الجائزة ومنحها إياها. *** *** *** يجب أن ننتبه أيضًا إلى الجزء الثاني من إجابة أينشتين، فقد قال: "علينا أن نتقبل الملاحظات النقدية التي يبديها الطلاب بصدر رحب، ويجب ألا يعوق حفظ المادة العلمية استقلالية الطالب." ولن يحوز مجتمع الميزة التنافسية بتركيز مدارسه على تعليم جدول الضرب والجدول الدوري، بل بشحذ خيال الطلاب وقدراتهم الإبداعية. أظن أن هذا سر عبقرية أينشتاين والدروس المستفادة من حياته؛ فعندما كان طالبًا صغيرًا لم يظهر تفوقًا في التعليم القائم على الحفظ، ولم يأت نجاحه فيما بعد كمنظر من قدرته العقلية الجبارة، لكن من تخيله وإبداعه، وقد ...
إلقائي فيه متوسط .. كان ممكن يكون أحسن
ردحذفتعلم كم أحب هذه القصيدة، وأراها نقلة مختلفة في كتاباتك.
ردحذفموافقة قوي على تعليقك، هناك مقاطع لم يكن الإلقاء فيها على نفس قدر بهاء النص المكتوب
أعتقد أن السبب في ذلك التنقل بين ما حفظته الذاكرة وبين القراءة من النص، وكذلك الحركة الزائدة/المُشتِّتة في الاستديو
ربما لو كنت اعتمدت فقط على ذاكرتك لكان الإلقاء أفضل بكثير
عمومًا أظنه الإلقاء الأول لها، لذا انتظر سماعها ... من الذاكرة
دمت ودام إبداعك متألقًا كقمرٍ لا يغيب سناه