15 فبراير, 2012

يتيم في بورسعيد/ فؤاد حداد

غلاف الجزء الأول من الأعمال الكاملة التي نشرت في مصر


هذه القصيدة هي إحدى قصائد ديوان "بقوة الفلاحين وبقوة العمال" للشاعر الكبير فؤاد حداد ، نشر الديوان عام 1968 ويضم قصائد كتبت بين عامي 1953 و1967، أما القصيدة فكتبت في الغالب تعليقًا على عدوان 1956.





بعد الرصاص ما سكت كان الرصاص بيفوح
الجو حابس آلامه والحجر مجروح
الأوله آه على عيل يتيم بينوح
والثانية آه فين أبوه وامه وفين هيروح

14 فبراير, 2012

مقطع عن الرواية والسينما

مشهد من فيلم السكرية
بقلم: ماريو بارجاس يوسا  
ترجمة: بسمة محمد عبد الرحمن 
نقلا عن كتاب "الكاتب وواقعه" الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة


     بالطبع ما يمكنه أن ينجح في شكل ما لا ينجح دائمًا في شكلٍ آخر. لقد عولجت روايتي "بانتاليون والزائرات" في فيلم بشع. أعتقد أنه لا يمكنك أن تؤسس معيارًا ما للربط بين الكتب الجيدة والأفلام. بعض الكتب حولت إلى أفلام رائعة، وبعضها دمرته الأفلام. 

05 فبراير, 2012

الرواية والزمن

بقلم: ماريو بارجاس يوسا  
ترجمة: بسمة محمد عبد الرحمن 
مقطع منقول عن كتاب "الكاتب وواقعه" الصادر عن المشروع القومي للترجمة بمصر.




ماريو بارغاس يوسا
     الزمن جانب أساسي في الخيال الأدبي، يمنحه هويةً منفصلة وشخصية مختلفة عن الواقع الحقيقي. ولأسباب واضحة فإن الزمن في الرواية لا يكون مثله في الحياة الواقعية. ينطبق ذلك حتى على أكثر الروايات واقعية، الرواية التي تنجح في محاكاة الحياة. الزمن في الرواية له بداية ونهاية لا ينساب أبدًا كما هو الحال في الحياة الواقعية. ولأنك يجب أن تروي في الرواية كيف تتصرف أوتتحرك أو تفكر شخصيات مختلفة تصبح مضطرًا إلى التوقف حتى تفرق بين الشخصيات والأفعال والأحداث. لذا فإنت مجبر على كسر الحركة  التي تميز الزمن في الواقع، وعليه فأنت تقدم في الرواية زمنًا مصطنعًا. هذا الوقت المصطنع يحدث دائمًا في الرواية الحديثة التي يعي مؤلفوها وعيًا ذاتيًا ما يفعلونه في ابتداع البنية الزمنية أكثر بكثير من الروايات الكلاسيكية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حيث لم يهتم الروائيون في الحقيقة بهذه المشاكل بشكل نظري. لم يفكروا في إبداع بنى مختلفة للواقع. ربما كان العديد من الروائيين في الروايات الكلاسيكية مقتنعين بأنهم كانوا يحاكون فقط الواقع عندما يكتبون رواياتهم؛ ليس فقط في الألفاظ التي يستخدمونها بل أيضًا في إبداع حركات الزمن في القصص. 

03 فبراير, 2012

كيف استطاعت السويد والنرويج كسر سيطرة "الواحد بالمائة"..2

بقلم: جورج لاكي
ترجمة: أحمد ع. الحضري

اقرأ أولا: كيف استطاعت السويد والنرويج كسر سيطرة "الواحد بالمائة"..1

مشهد من وسط المدينة في أوسلو - النرويج
     مرَّ النرويجيون بأوقات أكثر صعوبة محاولين تنظيم حركة متماسكة للشعب لأن التعداد السكاني الصغير للنرويج – حوالي ثلاثة ملايين- كان موزعًا فوق منطقة بحجم بريطانيا. كان الشعب مشرذمًا بجبال ومضايق، وتحدثوا بلهجات إقليمية في وديان منفصلة. في القرن التاسع عشر، كانت النرويج تحت حكم الدانيمارك ثم السويد؛ ففي السياق الأوروبي كان النرويجيون مجرد سذج ريفيين ذوي منزلة متدنية. ولم تحصل النرويج على استقلالها أخيرا إلا في عام 1905.

  

01 فبراير, 2012

كيف استطاعت السويد والنرويج كسر سيطرة "الواحد بالمائة"..1

مرة أخرى هي قضية الواحد في المائة والتسعة وتسعين في المائة: الأقلية المستفيدة والأغلبية المستَغَلة، نعلم أن أحد شعارات حركة احتلوا هو " نحن التسعة وتسعون في المائة"، أي نحن الأغلبية المخدوعة المسيطر عليها نستحق أن تراعى مصالحُنا، والمد الثوري لحركة احتلوا مستمر على الأرض في صورة حركات احتجاج، مدعومة بكتابات توضح عدالة القضية، وتنظر لها. في هذا المقال رصد للتجربتين السويدية والنرويجية، يرى فيه كاتب المقال أنهما نموذجان يمكن الاستفادة منهما. المقال الأصلي موجود هنا.

أ.ح.


بقلم: جورج لاكي
بوستر فيلم Ådalen 31
ترجمة: أحمد ع. الحضري


بينما يحرص عددٌ منا على التأكيد على أن حركة "احتلوا" سيكون لها أثرٌ باقٍ، من المفيد أن نتأمل دولا أخرى استطاعت فيها جماهير الناس دون استخدام العنف إحداث درجة عالية من الديموقراطية والعدالة الاجتماعية. السويد والنرويج –على سبيل المثال- كلتاهما مرت بعملية نقلٍ ضخمٍ للسلطة في ثلاثينات القرن الماضي بعد نضالٍ سلمي طويل. لقد فصلوا القلة –الواحد في المائة- التي كانت توجه الدفة نيابةً عن المجتمع وأرسوا الأسس لشيءٍ جديد.

18 يناير, 2012

SOPA و PIPA وحرية الإنترنت في أمريكا


 



أطلق جوجول مؤخرًا صفحة لمعارضة مشاريع قوانين تتذرع بمنع القرصنة في فرض إجراءات وصفتها الصفحة محقة بأنها ضد الحريات، لذلك سمت الصفحة نفسها "أنهوا القرصنة، لا الحريات" (End Piracy, Not Liberty)، وحذرت من أثر ذلك على الاقتصاد الأمريكي واحتمال فقدان ملايين الأمريكيين لوظائفهم نتيجة لذلك.


17 يناير, 2012

Get Low


حالة إنسانية ممتعة وبسيطة في نفس الوقت، استطاع المخرج (آرون شنايدر- Aaron Schneider) فيها عمل مشاهد جاذبة بصريًا، استعان بالطبيعة واختار ممثلين ذوي ملامح مميزة استمتعت بمجرد ظهورهم في الكادرات المصنوعة بفنية، والتي ينتقل فيها المخرج ما بين اللقطات القريبة والبعيدة، ويستغل الإضاءة بشكل مميز.