فصول من الكتابة العلمية الحديثة


غلاف الكتاب
تحرير ريتشارد دوكنز، وترجمة شفيق السيد صالح
قرأتُ كتاب "فصول من الكتابة العلمية الحديثة" الذي صدرت منه طبعة جديدة عن سلسلة الثقافة العلمية في مكتبة الأسرة - مصر (2012)؛ الكتاب عبارة عن فصول مختارة من كتابات أعظم علماء القرن العشرين. الكتاب ممتع للغاية: معلومات تثير الذهن، وأسلوب عرض مبسط، ولقطات مختلفة مختارة بعناية. بعض المقاطع المختارة فيها جمال السرد الأدبي وجدته؛ لذلك اندهشت أحيانا من الصياغات المبدعة التي تصاحب مثل هذا الحديث العلمي. على سبيل المثال الصفحات المختارة من "إعادة التفكير في الجذور" لريتشارد ليكي وروجر لوين، وكذلك الفصل المختار من كتاب لوسي (lucy) لدونالدينو هانسون وميتلاند إيدي، هي دون مبالغة مقطوعات أدبية مكتملة، قصص قصيرة ربما. والفصلان يتحدثان عن اكتشافين لحفريتين من أهم الحفريات التي تم اكتشافها، لحلقات مهمة من تطور الإنسان البدائي. 
   
اقرأ في مقدمة المقطع المختار من لوسي مثلا:

"الصباح ليس من أوقاتي المفضلة، فأنا أبدأ يومي ببطء وأفضل كثيرًا الأمسيات والليالي. في (هدار) أحس أنني في أفضل حالاتي عندما تبدأ الشمس في المغيب. كنت أحب الصعود إلى جرف عالي قريب من المعسكر وأحس بهبات نسيم الليالي الأولى وأنا أرى التلال تتحول إلى اللون الأرجواني. هناك أستطيع أن أجلس بمفردي لبرهة وأفكر فيما أنجزنا من عمل في آخر اليوم، وأخطط لليوم التالي، وأتمعن في التساؤلات الكبيرة التي جاءت بي إلى أثيوبيا.
 
الأماكن الجافة الصامتة تجعل الأفكار أكثر عمقًا، وقد عرف ذلك المسيحيون الأوائل عندما كانوا يذهبون إلى الصحراء للقاء الله ومواجهة أنفسهم."
   
وأيضًا هذا المقطع:
" بعض الناس ماهرون في العثور على الحفريات، والبعض الآخر لا يؤمل منهم شيء.
إنه مسألة ممارسة، أن تدرب عينيك لترى ما تحتاج أن تراه. أنا لن أكون أبدًا في مهارة بعض أهالي عفار.
إنهم يمضون كل وقتهم يتمشون بين الصخور والرمال.
يجب أن تكون أعينهم حادة. حياتهم تعتمد على ذلك. يلحظون أي شيء غير عادي مهما بدا صغيرًا.
بنظرة فاحصة مدربة على كل تلك الصخور والحصى فإنهم يلتقطون ما قد يتخطاه شخص غير معتاد على الصحراء"

(عالم مسكون بالأشباح)

بداية الكتاب كانت مع مختارات من كتاب "العالم المسكون بالأشباح" لكارل ساجان. وهي كتابة سلسلة متدفقة، وبسيطة توضح أهم سمات العلم، ومناطق تميزه كطريقة في التفكير، في مقابل طرائق التفكير الخرافية. المنطق الواضح والفلسفة المتماسك، تمسك بك ببطء. 

يقول كارل ساجان مثلا:
"العلم هو أكثر من مجرد كم من المعلومات.
إنه أسلوب في التفكير.
أحس بالتشاؤم من أمريكا التي سوف يعيش فيها أولادي وأحفادي، وقت أن تصبح الولايات المتحدة اقتصاد خدمات ومعلومات، عندما ستهرب الصناعات خارج البلاد. وعندما ستتركز القوة الهائلة للتكنولوجيا في أيدي حفنة قليلة، عندما سيفقد الشعب قدرته على تقرير مصيره ومساءلة الحاكمين. عندما تنتشر الأبراج والطوالع في أمورنا. عندما تنهار قدرتنا على النقد، غير قادرين على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو حدسي.
عندها سوف ننزلق دون أن ندري عائدين إلى الخرافات وعصر الظلام.
إن انحدار أمريكا يتمثل بوضوح في التفسخ البطيء لمحتوى ما تقدمه وسائل الإعلام ذات السطوة الهائلة...
لقد نظمنا الحضارة على كوكبنا بحيث تصبح كل عناصرها الأساسية – النقل والاتصالات والصناعة والزراعة والطب والتعليم والترفيه وحماية البيئة وحتى المؤسسات الديموقراطية للتصويت- معتمدةً كليًا على العلم والتكنولوجيا.
وأيضًا رتبنا الأمور بحيث لا يفهم أحد شيئًا في العلم والتكنولوجيا.
إنها وصفة أكيدة للكارثة. ربما نفلت منها لبعض الوقت/ ولكن إن آجلا او عاجلا فإن المزيج الملتهب من الجهل والسلطة سوف ينفجر في وجوهنا جميعًا."

وفي مقطع آخر: 

"كارل ساجان: أنا قلق من نهايات القرن.
قلق من أن الخرافات والعلم الزائف قد أصبحا مع مرور الوقت أكثر إغراء للناس.
إن ناقوس اللاعقلانية هو دائمًا أعلى صوتًا وأكثر جذبًا.
ترى متى سمعنا هذا الناقوس من قبل؟
سمعناه في كل مرة غذينا فيها أحكامنا المسبقة العرقية والقومية. سمعناه في زمن القحط. سمعناه في كل مرة صارت فيها قيمتنا الذاتية كأمة على المحك. عندما نئن من ضآلة حجمنا في الكون، وعندما يزدهر التعصب من حولنا. عندها تطل علينا أفكار العصور الغابرة."

لديَّ كتابًا آخر على الأقل لكارل ساجان، ولا أتخيل السبب الذي كان يبعدني عنه كلما اقتربت منه على أنه غير مناسب الآن، لكني سأقرأه قريبًا. 
  
(ما هي الحياة؟)
  

يقتطف الكتاب في فصل بعنوان ما هي الحياة، مقطع صغير لشرودنجر، يتساءل فيه عن الفارق بين الكائنات الحية وغير الحية. وهو يتأثر في إجابته على هذا السؤال بالقانون الثاني للديناميكا الحرارية، والذي يخبرنا باختصار أن: "الحرارة تنتقل من الأجسام الأكثر حرارة إلى الأجسام الأكثر برودة وليس العكس، معنى ذلك أن انتقال الطاقة هو ذو اتجاه واحد لا يمكن عكسه. وهكذا فالأجسام في نظام مغلق (مثل الكون)، أي في نظام تتعرض فيه لنفس التأثيرات، تنزع إلى حالة من الفوضى وأن تلك الحالة تزيد مع الزمن. وقد أطلقوا اسم الإنتروبيا Entropy  على كمية الفوضى الموجودة". 

التفريق البسيط الذي يقوله شرودنجر هو أن غير الحي حين يوضع داخل بيئة أو مكان واحد فإن "كل الحركة فيها سرعان ما تتوقف نتيجة لأنواع مختلفة من الاحتكاكات: مثل تعادل القوى الكهربائية والكميائية الكامنة فيها، وتوحد درجة الحرارة فيها نتيجة التوصيل الحراري. بعد ذلك تنهار المنظومة كلها نحو كتلة خاملة من المادة، نحو الموت. لقد تم الوصول إلى حالة دائمة: حيث لا شيء يحدث... أما الكائنات الحية فهي تحوي ذلك اللغز الذي يجعلها تتفادى الانحلال نحو ذلك الاتزان الخامل، لدرجة أن الإنسان اعتقد منذ أولى عصوره أن الكائنات الحية تمتلك قوى خارقة غير فيزيائية تبقيها حية، وما زال بعض تلك الأفكار متداولة حتى اليوم.

كيف يتجنب الكائن الحي التحلل؟ والإجابة البدهية هي: عن طريق الأكل والشرب والتنفس، واسمها التقني هو التمثيل الغذائي Metobolism ".

يقدم الكتاب لهذه الفقرة، فيقول: "لقد أثر إروين شرودنجر في جيل كامل من الفيزيائيين ودفعهم نحو علم الأحياء، وفي هذ الفقرة من الكتاب يحدثنا عن الإنتروبيا، ويعرض فكرته التي تقول كيف إن الكائنات الحية تمتص النظام من الوسط المحيط"، وينتقل من مقطع شرودنجر إلى مقطع من "كتاب التفكير في الخلق" (Creation Revisited) لبيتر أتكنز (Peter Atkins) الذي يطور نفس الفكرة، متحدثًا عن شكلين من أشكال الطاقة: "الطاقة عالية النوعية (الطاقة المفيدة) هي طاقة متمركزة في المكان "Localized" أما الطاقة ذات النوعية (المنخفضة) هي طاقة منتشرة بشكل فوضوي. "

(التطور)

هناك عدة فصول عن التطور في الكتاب، منها فصل يقتبس من كتاب "معنى التطور" لجورج سمبسون ، يتحدث فيه عن تطور الثديات. ومقطع بديع لستيفان جولد يتحدث فيه عن دارون وعن آخر كتبه "تشكيل التربة بواسطة الديدان عن طريق ملاحظة عاداتهم" وفيه يتكلم عن دور الديدان في جعل الطبقات العلوية من التربة هشة ومفككة عن طريق عملية التغذي التي تقوم بها. وفيها تبتلع التربة، ثم تستخلص منها ما يفيدها، وتتخلص من الباقي. ويوضح أهمية هذا الدور الذي تقوم به هذه الكائنات غير الملحوظة، موضحًا أن الديدان منتشرة في كل أنحاء الكرة الأرضية، وأمكن العثور عليها حتى في أقسى البيئات.
ويوضح ستيفان جولد كيف أن هذا المنهج في الكتابة الذي اتبعه دارون، يملك صفةً أهم من مجرد سرد الحقائق تعد سرًا من أسرار استمرار أهميته حتى اليوم في مركز التفكير العلمي. "إن أعظم إنجازات دارون تتمثل في استخدامه الفكرة العلمية لإعادة بناء التاريخ". 

ومن الفصول الممتعة الفصل الذي يتحدث عن الحجم المناسب، والذي يقتبس من "جي بي إس هالدين، وفي المقدمة التعريفية التي تسبق الاقتباس نفسه يقول الكتاب:

"في هذه الدراسة التي نقدمها له: (الحجم المناسب). يدلنا هالدين على جانب غير ملموس في تطور الكائنات ألا وهو الحجم. وملخصه أن كل كائن له حجم يتناسب مع طبيعته؛ إذ كلما زاد الحجم كلما زادت احتياجاته وربما صعوبته، وقد عرف هذا المبدأ فيما بعد ب: مبدأ هالدين وتم استخدامه في الاقتصاد بل والسياسة والاجتماع. فعلى سبيل المثال استعار المفكر كريستوفر ألكسندر مبدأ هالدين عندما قال عن أثينا القديمة: "تمامًا كما أن لكل حيوان حجم مناسب، فالحال كذلك في ظل الحالات الإنسانية، ففي الديموقراطية الإغريقية كان المواطنون يستمعون مباشرة إلى الخطباء ويصوتون مباشرة في الانتخابات التشريعية .. إن المدينة الصغيرة هي أكبر دولة ديمقراطية ممكنة".

الكتاب به العديد من المقالات المميزة التي لم أتحدث عنها، مثل المقال الذي عنوانه "عجائب الدنيا السبعة للويس توماس، وبه اختار توماس عجائب دنيا سبعة جديدة وفقًا لرؤيته وخلفيته العلمية. الكتاب مميز، وهو أمر طبيعي إذا عرفنا أن من اختار المقاطع والفصول، ورتبها وقدم لها هو ريتشارد دوكنز. وقد اختار مقالات متنوعة في الأسلوب والتخصص وطريقة المعالجة، ليصبح نظرة شاملة تغري قارئه بالبحث عن الكتب نفسها وقرائتها بالكامل. 

وترجمة الكتاب سلسلة وواضحة، مشكلتها الوحيدة أنها ترجمة غير كاملة، فكما ذكر المترجم في المقدمة فهو اختار بعض فصول من النسخة الأصلية. وعنوان الكتاب الإنجليزي هو: 

 "The Oxford Book of : MODERN SCIENCE WRITING"

وكما هو واضح النسخة العربية عنوانها مختلف قليلا عن الأصل، ربما منعًا للبس نظرًا لأنها ترجمة غير كاملة، ولكن المترجم نسيَ أن يذكر الاسم الإنجليزي للكتاب، ولكن الوصول لعنوانه كان سهلا نظرًا لذكر دوكنز كمحرر، ولسنة النشر (2008)، وأنوي بالطبعة قراءة بقية الفصول التي لم تترجم من النسخة الإنجليزية.

(مقاطع أخرى)

كارل ساجان: "واحد من أسباب نجاحه، هو أن العلم يحمل في صلب تكوينه آلية لتصحيح الأخطاء.
قد يعتبر البعض هذا كلامًا مرسلا، لكني أقول: إنه في كل مرة نمارس فيها نقد الذات، وفي كل مرة نختبر فيها أفكارنا مع العالم الخارجي، فإننا نمارس العلم.
عندما نتساهل في أحكامنا ، ونبطل النقد، ونخلط بين الأماني والحقائق فإننا ننزلق نحو العلم الزائف والخرافات."

 ***

كارل ساجان: يتوق البشر إلى الحقيقة المطلقة، ويتطلعون إليها، وقد يزعمون، كما يزعم المنتمون إلى بعض الأديان، أنهم قد وصلوا إليها. لكن تاريخ العلم، وهو أنجح وسيلة للمعرفة متاحة للإنسان، يعلمنا أن أقصى ما يمكن أن نصبو إليه هو التحسين المستمر لفهمنا، وتعلمنا  من أخطائنا، والمقاربة المستقلة للكون، على شرط أن نعلم أن اليقين المطلق سيهرب منا دائمًا.
سوف نستمر في الوقوع في الأخطاء، لكن ما يستطيع كل جيل أن يأمله هو خفض هامش الخطأ قليلا.
إن هامش الخطأ هو تقييم ذاتي، مرئي، ومتاح لمدى مصداقية معلوماتنا ومعرفتنا.
أنت غالبًا ما ترى هامش الخطأ من استطلاعات الرأي (لنقل حوالي 2 أو 3 في المائة). تخيل مجتمعًا يصبح فيه كل خطبة لرجل سياسي أو إعلان تليفزيون مصحوبًا بهامش للخطأ.
واحدة من الوصايا العظيمة للعلم، هي: "لا تثق في حجج السلطة". كم من الحجج والبراهين ثبت خطؤها بشكل مؤلم ..
إن استقلالية العلم، وعدم استعداده أحيانًا لتقبل الحكمة السائدة ، يجعلان من العلم خطرًا على المذاهب التي لا تمارس النقد الذاتي أو تنزع إلى اليقين.
ولأن العلم يحملنا على فهم العالم كما هو، وليس كما نتمناه أن يكون فإن اكتشافاته لا يتم فهمها أو تقبلها في حينها. قد يستغرق الأمر بعض الجهد لإعادة (ضبط) عقلنا. (عالم مسكون بالأشباح/ كارل ساجان)

***
 
كارل ساجان: إن العلم ليس فقط متوائمًا مع الروحانية، بل إنه مصدر عميق من مصادرها.
عندما نعرف مكاننا في هذا الكون الهائل، وعبر مرور العصور السحيقة. عندما نحس بتعقيد وجمال ورهافة الحياة، فإن هذا الإحساس المتصاعد بالغبطة والتواضع هو مؤكد إحساس روحاني.
وهو نفس ما تحس به أمام عمل فني أو موسيقي، أو أدبي عظيم، أو أمام عمل إنساني كبير فيه إنكار للذات مثل أعمال غاندي أو مارتن لوثر كنج.
إن القول بأن العلم والروحانية متباعدان هو قول يضر بهما معًا وينتقص من قدرهما. (عالم مسكون بالأشباح/ كارل ساجان)

 ***

لويس توماس: لطالما تعجبت من الطفولة، ومن تطور جنسنا البشري. وبدا لي غير اقتصادي بالمرة إهدار تلك الطاقة طوال سنين طويلة يكون فيها الطفل هشًا، لا يملك مساعدة نفسه، بلا تطور بيولوجي ملحوظ إلا بعض المتع الفارغة غير المسؤولة. قلت لنفسي إنها سدس متوسط حياة الإنسان!
لماذا لم يعتن التطور البشري بهذه المسألة؟! لماذا لم يسمح بقفزة سريعة من الطفولة إلى البلوغ؟!
كنت غافلا عن عامل اللغة. تلك الصفة التي نتفرد بها كجن بشري، الخاصية التي تمكننا من البقاء كأكثر الكائنات نزعًا نحو الحياة الاجتماعية على سطح الأرض. نعتمد على بعضنا ونتواصل مع بعضنا أكثر من أشهر الحشرات الاجتماعية.
نسيت ذلك ونسيت أن الطفل يفعل ذلك أثناء طفولته. الطفولة وجدت من أجل أن نتعلم اللغة.
ثم هناك كائن آخر رائع مثل الطفل، مملوء بالأمل، نقلق عليه صباح مساء، ذلك الكائن هو (نحن)، مجتمعون معًا في كتلتنا الجماعية الحرجة. حتى الآن، تعلمنا أن نكون مفيدين ونسدي الخدمات لبعضنا البعض إذا كنا في مجتمعات صغير مثل العائلة، والأصدقاء، ولجان العمل "وإن يكن نادرًا".
ولكننا إذا عشان في مجتمع كبير العدد كما في الدولة الحديثة فإننا قادرون على تدمير أنفسنا والإتيان بأكثر الأمور حماقة بشكل لا نراه في مكان آخر من الطبيعة. (مقال: عجائب الدنيا السبعة/ لويس توماس)

 ***

لويس توماس: "نحن لسنا مثل مجتمع الحشرات، فهم
محكومون بطريقة واحد لعمل الأشياء وسوف يفعلونها إلى الأبد.
إنما نحن مختلفون. نحن لا نتبع النظام الثنائي: أذهب، أو لا أذهب، وإنما نحن نستطيع التفكير بأربع طرق مختلفة: أذهب، لا أذهب، ربما أذهب، ثم لماذا لا أحاول أن أذهب.
نحن في تتابع مستمر للمفاجآت طالما ظللنا أحياء. نحن نستطيع أن نبني أشياء للمجتمع الإنساني لم تبن من قبل، أفكارًا لم يفكر فيها أحد من قبل، وموسيقى لم نسمعها أبدًا من قبل.
إذا لم نقتل أنسفنا بأنفسنا، وإذا استطعنا أن نترابط بروابط المودة والاحترام، والتي أعتقد أنها موجودة في جيناتتنا فإنه لا نهاية لما يممكن أن نفعله فوق هذا الكوكب.
في هذه المرحلة من تطورنا فإن كل ما نحتاجه ببساطة هو: المستقبل.
(مقال: عجائب الدنيا السبعة/ لويس توماس)
_________

اقرأ أيضًا:

تعليقات

  1. جميل يا أحمد.. شوقتنا لقراءة الكتاب.

    ردحذف
    الردود
    1. تسلم يا عارف .. كتاب ممتع فعلا

      حذف

إرسال تعليق

أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

قصائد من لوركا

مختارات من شوقي بزيع

ألبرت أينشتاين وميليفا ماريتش: قصة حب (اقتباس)

مقتطفات عن أينشتاين