المشاركات الشائعة من هذه المدونة
الغراب في التراث الشعبي: مقتبسات
حقل قم ح مع الغربان لفان جو خ (من كتاب: الغراب: التاريخ الطبيعي والثقافي ) في مجال واسع من الثقافات الممتدة من الصينيين إلى هنود السهول، تعتبر الغربان حملة النبوءات. ومثال جيد على ذلك هو التقليد الذي يعرف أحيانًا ب "عد الغربان"، والذي يستخدم مع طيور العقعق والغربان على حد سواء للتنبؤ بالمستقبل. ويتم العد عادة عندما تبدأ الغربان بالتحليق فوق الرؤوس. وقد سجل كُتَّاب التراث الشعبي العديد من الأشعار، خاصة في بريطانيا وأمريكا، تربط عدد الغربان التي تراها بالقدر. وأحد أشهر الأشعار المتعلقة بعد الغربان يأتي من اسكتلندا : واحد يعني الأسف اثنان يعني المرح ثلاثة تعني الميلاد أربعة تعني الزفاف خمسة تعني الفضة ستة تعني الذهب سبعة تعني سرًا لا يجب إفشاؤه ثمانية تعني الجنة تسعة تعني النار وعشرة هي الشيطان نفسه. تختلف رموز الأرقام كثيرًا من نسخة شعرية إلى أخرى. *** *** *** في النهاية حل الطاووس محل الغراب في خدمة هيرا (ملكة آلهة الأولمب، وشقيقة زيوس وإلهة الزواج في الأساطير الإغريقية). وفي إحدى الخرافات الشعبية والتي كان أول من قصها فايدروس، ...
مختارات من شوقي بزيع 2
عن الكتاب الأحمر لكارل جوستاف يونغ (مقتطفات)
مقاطع من تقديم: الكتاب الأحمر لكارل جوستاف يونغ بقلم سونو شامداساني غلاف الطبعة الإنجليزية كان لدى يونغ أيضًا إحساس بأنه يعيش في قرنين من الزمن، وشعر بحنين قوي للقرن الثامن عشر. واتخذ هذا الإحساس بالثنائية شكل شخصيتين متناوبتين، لقبهما الشخصية 1 والشخصية 2. كانت الشخصية 1 عبارة عن تلميذ المدرسة الذي قرأ الروايات في مدينة بازل بينما تقوم الشخصية 2 بتأملاتها الدينية في عزلة، في حالة من التوحد مع الطبيعة والكون. لقد أقامت في "عالم الله". وبدت هذه الشخصية أنها الأكثر أصالة. وقد رغبت الشخصية 1 بالتحرر من سوداوية الشخصية 2 وعزلتها. وعندما دخلت الشخصية 2، شعر كما لو أن روحًا ميتة منذ زمن بعيد، لكنها حاضرة أبدًا، قد دخلت الغرفة. لم يكن لدى الشخصية 2 صفات محددة. كانت متصلة بالتاريخ، وبالعصور الوسطى بشكل خاص. بالنسبة إلى الشخصية 2 كانت الشخصية 1 بفشلها وخرقها، شخصية يجب تحملها. لقد دام هذا التبادل طوال حياة يونغ. كان يظن أننا جميعًا على هذه الحال –جزء منا يعيش في الحاضر، والجزء الآخر...

حلوة قوى قوى يا احمد
ردحذفو تحياتي
آآآآه
ردحذفخدت ثوانى كده عشان أفهمها
بس أول ما وصلنى المعنى
ابتسمت
:)
ممكن متغيبش كتير كده تانى؟
إلى امبراطور التكثيف
ردحذفجامدة اوي
حلوه اوي
battot
حقا اخافك واخشاك حين تخوض فى بحر الكلمات والصور
ردحذففتخرج علينا ياشاعر باجمل الصور واكثرها تكثيفا
وربما اقساها
حقا اخافك يا احمد
وحقا احييك
حقيقي جميلة وبتوجع
:)
ربنا يكرمك
حقيقي بخاف القسوة فى ابياتك احيانا وايضا يصيبنى الالم الشديد مما احسه من الم فى البعض الاخر
لكن وهذا هو الموجود على طول تعاملى مع ادبك ومعك ..حقا اانس بكل ما تقدمه لنا
حقا يكفينى وجودك
:)
الله
ردحذف:)
ردحذفصحيح ..جايز ..لا حقيقى
الأصدقاء الأعزاء:
ردحذفأميرة ...
دائما يهمني رأيك كثيرا ... أشكرك على الاهتمام
يوتا...
أشكرك على المرور وعلى الاهتمام ... فقط الانشغال وربما الملل هو ما أخرني هذه المرة ... شكرا مرة أخرى
بطوط..
أشكرك :)
فريدة...
بحاول أكتب رد مش عارف ... :) أشكرك على كل شيء ... وكالعادة سعيد بمرورك وتعليقك
وليد...
أشكرك ومبروك مرة تانية على المجموعة القصصية :)
____
هبة الإسكندرانية..
:) أشكرك على المرور
أكمل
ردحذفكل عام وأنتم بخير
ردحذفكل سنة وانت بكل خير يا احمد
ردحذف:)
أخيرا بوست
ردحذفالتواتي- فريدة- فاوست: كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة
ردحذفزوار المدونة: كل عام وأنتم جميعا بخير
من اجمل المدونات اللي قريتها في حياتي
ردحذفلو كنت اعرف التدوين حيبقى تجربة ممتعة للدرجة دي
كنت اتولدت وفي ايدي ماوس
طلبة : شكرا على المرور
ردحذفمصطفى السيد سمير: أسعدني رأيك ... أشكرك بشدة
فعلا الحب اختراع
ردحذفيعني شيء مش موجود انت الي بتصنعة عشان محتاجة وبتفصلة علي مقاسك وبتحط فية مشاعرك
تحياتي كلامك حكم والله وجميل
مشمش : أشكرك جدا :) سعيد بتعليقك
ردحذفجئت إلى هنا من قبل
ردحذفوقفت كثيراً أمام هذه الكلمات القليلة العدد المفعمة بالحياة التي وضعتني وجهاً لوجه أمام هذه المرأة بكل تفاصيلها
أعلم أنني سأعود إلي هنا مرة أخرى
لأقرأها وأحبها
بنفس الدهشة الأولى من درجة الحنين التي تثيرها بداخلي وكأني أعرفها بدرجة قربٍ خاصة جداً بلا تفسيرات
المدونة الدافئة للغاية يصادف أن يكون اسمها برد
سأعود