تخترعُ ضحكَتَها

من دميتها

تخترعُ الطفلةُ طفلَتها
ومن العابرِ
تخترعينَ حبيبًا

أحمد الحضري
2007
...
اللوحة
The Doctor & Doll- Norman Rockwell


تعليقات

  1. حلوة قوى قوى يا احمد
    و تحياتي

    ردحذف
  2. آآآآه
    خدت ثوانى كده عشان أفهمها
    بس أول ما وصلنى المعنى
    ابتسمت
    :)

    ممكن متغيبش كتير كده تانى؟

    ردحذف
  3. إلى امبراطور التكثيف
    جامدة اوي
    حلوه اوي

    battot

    ردحذف
  4. حقا اخافك واخشاك حين تخوض فى بحر الكلمات والصور
    فتخرج علينا ياشاعر باجمل الصور واكثرها تكثيفا

    وربما اقساها

    حقا اخافك يا احمد

    وحقا احييك
    حقيقي جميلة وبتوجع

    :)

    ربنا يكرمك
    حقيقي بخاف القسوة فى ابياتك احيانا وايضا يصيبنى الالم الشديد مما احسه من الم فى البعض الاخر

    لكن وهذا هو الموجود على طول تعاملى مع ادبك ومعك ..حقا اانس بكل ما تقدمه لنا

    حقا يكفينى وجودك
    :)

    ردحذف
  5. الأصدقاء الأعزاء:

    أميرة ...
    دائما يهمني رأيك كثيرا ... أشكرك على الاهتمام

    يوتا...
    أشكرك على المرور وعلى الاهتمام ... فقط الانشغال وربما الملل هو ما أخرني هذه المرة ... شكرا مرة أخرى

    بطوط..
    أشكرك :)

    فريدة...

    بحاول أكتب رد مش عارف ... :) أشكرك على كل شيء ... وكالعادة سعيد بمرورك وتعليقك

    وليد...
    أشكرك ومبروك مرة تانية على المجموعة القصصية :)
    ____

    هبة الإسكندرانية..
    :) أشكرك على المرور

    ردحذف
  6. كل سنة وانت بكل خير يا احمد

    :)

    ردحذف
  7. التواتي- فريدة- فاوست: كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة


    زوار المدونة: كل عام وأنتم جميعا بخير

    ردحذف
  8. من اجمل المدونات اللي قريتها في حياتي
    لو كنت اعرف التدوين حيبقى تجربة ممتعة للدرجة دي
    كنت اتولدت وفي ايدي ماوس

    ردحذف
  9. طلبة : شكرا على المرور
    مصطفى السيد سمير: أسعدني رأيك ... أشكرك بشدة

    ردحذف
  10. فعلا الحب اختراع
    يعني شيء مش موجود انت الي بتصنعة عشان محتاجة وبتفصلة علي مقاسك وبتحط فية مشاعرك
    تحياتي كلامك حكم والله وجميل

    ردحذف
  11. مشمش : أشكرك جدا :) سعيد بتعليقك

    ردحذف
  12. جئت إلى هنا من قبل
    وقفت كثيراً أمام هذه الكلمات القليلة العدد المفعمة بالحياة التي وضعتني وجهاً لوجه أمام هذه المرأة بكل تفاصيلها

    أعلم أنني سأعود إلي هنا مرة أخرى
    لأقرأها وأحبها
    بنفس الدهشة الأولى من درجة الحنين التي تثيرها بداخلي وكأني أعرفها بدرجة قربٍ خاصة جداً بلا تفسيرات


    المدونة الدافئة للغاية يصادف أن يكون اسمها برد


    سأعود

    ردحذف

إرسال تعليق

أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

النسبية الثقافية ؟

هكذا تبدو الثورة ..2

حدث في المستقبل

ألفريد آدلر (Alfred W. Adler)

مقتطفات عن أينشتاين