المشاركات الشائعة من هذه المدونة
ألبرت أينشتاين وميليفا ماريتش: قصة حب (اقتباس)
أينشتاين يتزوج ميليفا ماريتش بقلم: والتر إيزاكسون ترجمة: هاشم أحمد محمد كان الأصدقاء مندهشين أن رجلا وسيمًا وجذابًا مثل أينشتاين الذي يمكن أن تقع في حبه أي امرأة، يجد ضالته في فتاة صربية قصيرة عرجاء تفتقر إلى الجمال وتبدو عليها علامات الاكتئاب، وقال له أحد زملائه: "لن أجازف أبدًا بالزواج من امرأة مالم تكن سليمة البدن تمامًا"، فرد أينشتاين: "لكنها تتمتع بصوت جميل" كانت أم أينشتاين متيمة بماري فينتلر، وكانت تنظر بعين الريبة لتلك المثقفة السمراء التي حلت محلها، وكتب أينشتاين، من ميلانو حيث كان يزور أبويه خلال إجازة الربيع عام 1899: "كان لصورتك تأثير بالغ على والدتي، وبينما كانت تفحصها بعناية، قالت بتعاطف شديد: "أجل إنها بالتأكيد فتاة ذكية"، وقد تحملت بالفعل مضايقات كثيرة بهذا الشأن."
الغراب في التراث الشعبي: مقتبسات
حقل قم ح مع الغربان لفان جو خ (من كتاب: الغراب: التاريخ الطبيعي والثقافي ) في مجال واسع من الثقافات الممتدة من الصينيين إلى هنود السهول، تعتبر الغربان حملة النبوءات. ومثال جيد على ذلك هو التقليد الذي يعرف أحيانًا ب "عد الغربان"، والذي يستخدم مع طيور العقعق والغربان على حد سواء للتنبؤ بالمستقبل. ويتم العد عادة عندما تبدأ الغربان بالتحليق فوق الرؤوس. وقد سجل كُتَّاب التراث الشعبي العديد من الأشعار، خاصة في بريطانيا وأمريكا، تربط عدد الغربان التي تراها بالقدر. وأحد أشهر الأشعار المتعلقة بعد الغربان يأتي من اسكتلندا : واحد يعني الأسف اثنان يعني المرح ثلاثة تعني الميلاد أربعة تعني الزفاف خمسة تعني الفضة ستة تعني الذهب سبعة تعني سرًا لا يجب إفشاؤه ثمانية تعني الجنة تسعة تعني النار وعشرة هي الشيطان نفسه. تختلف رموز الأرقام كثيرًا من نسخة شعرية إلى أخرى. *** *** *** في النهاية حل الطاووس محل الغراب في خدمة هيرا (ملكة آلهة الأولمب، وشقيقة زيوس وإلهة الزواج في الأساطير الإغريقية). وفي إحدى الخرافات الشعبية والتي كان أول من قصها فايدروس، ...
مرسومة بالمقاس، دون حرف زائد أو ناقص
ردحذفحاسه إن أي كلام يتقال عنها هيخدش جمالها
مفيش غير كلمة شروق
الله عليك يا حضري
يسلم إحساسك المظبوط يا مغمور
حلوة يا أحمد أوى
ردحذفدايما بتشدنى القوالب الصغيرة .. تجميع معانى وحكايات كبيرة فى كلمات قليلة
بلا زينة.. بلا وجه
ردحذفجميل
شروق، مروة، مؤنس، Unique أشكركم جميعًا على المرور وسعيد أن أعجبكم نصي .. أسعدتموني :))
ردحذفأهو دة من نوعية النصوص اللي بتساعد الناس على الحياة زي ماكنت بتقولي :)
ردحذفتسلم الأيادي
عارفة الحالة اوي ...
ردحذفعارفاها لدرجة مبحبش افتكرها .. بس المرة دي يمكن لاني بعيد عنها فالنص لمسها ملامسة رقيقة لذكرى بعيدة
النص - اللي عديت قريته كذا مرة - صحى جوايا حاجات منسية
أشكرك
ريهام: ياريت .. مبسوط إنها عجبتك ..
ردحذفآية: أشكرك :) على المرور وعلى التعليق الدافئ
حلوة
ردحذفعجبتني رغم ان الحالة تشبه الى حد ما
نصك السابق غرفة مغلقة
لكن هذا النص أرق وأبسط واجمل
ط
عندك حق فعلا ف تماس الحالة مع حالة قصيدة "غرفة مغلقة".. ما كنتش منتبه لدا ... شكرا على المرور .. تسعدني دائما :)
ردحذفوسط الكثير من اللاشيء أحدثت خدشا بسيطا داخلي أوجعني فشكرا
ردحذفنقتني عشرات الاوجه
ردحذفوننسى وجهنا الحقيقي في معمة البحث
... حرف له شذا الاقحوان
اشكرك على نكهته العذبة
دمت
أنثى الوجع: للزائرين الجدد عطرهم المبهج... شكراا لك على المرور وسعيدٌ أن أعجبتك المدونة والنص.. أتمنى أن يغريك هذا بمتابعة المدونة ...
ردحذفيكفيها أن عرفت وجها يعجبها..
ردحذفأحسنت..
حسام
شكرًا على المرور يا حسام، وسعدت أن أعجبتك.. ليتك تمرُّ هنا أكثر :)
ردحذف