كي

طفلٌ تسلق الجدار كي يصيد غيمةً

غيمٌ تسلق الهواء كي يطولَ نجمةً

نجمٌ يضيء كل يوم
دون أن تدري عيون الطفل/ قلبُ الغيم أنه
هناك يحترق





14 ديسمبر 2009
أحمد الحضري

تعليقات

  1. :)

    وهو يحترق ... لانها الحياة

    جميلة لانها طريق

    تحياتي يا أحمد

    ردحذف
  2. دمت لنا
    كي
    تمتعنا

    ط

    ردحذف
  3. رائعة الفكرة

    ردحذف
  4. كعادتك...
    مبدعٌ تتخيَّر الكلام كي تصيغه حكمة
    ..
    دامت إبداعاتك حياة تفيض ...
    م ت ع ة

    ردحذف

إرسال تعليق

أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

قصائد من لوركا

الغراب في التراث الشعبي: مقتبسات

مقتبسات من كتاب الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار

قصيدة الشيطان للشاعر فؤاد حداد

هل العالم حقيقي، أم أنه مجرد وهم أو هلوسة؟