تصر على احتلالك


وتأتي ساعة النسيانِ

لا ننسى
...
وذكراهمْ
تصر على الحضورِ
على السطوعِ
وفي الغياب تفورْ
تسيل من الفؤاد كأنها دمُنا
تطير من العيونِ
كأنها عصفورْ
...


أحمد الحضري
2007
من وحي لوحة دالي
The Persistence of Memory


تعليقات

  1. يسعدني .. أن أكون الأول مرورًا هنـا ، أيها الـ ـ ـ حـضـري ...
    .
    .
    و ليست هذه بـ( دالية) .. بحال !! ، لوحـة سلفادور ، عادية ،،، النص ... حلو .... باختصار

    ردحذف
  2. أشكرك يا إبراهيم على المرور ... أسعدني رأيك
    ...
    بالنسبة للوحة فقد وضعت في البداية نسخة غير واضحة منها ... أظن أن النسخة الجديدة أوضح ... هو خطئي فعذرًا

    ردحذف
  3. لوحة دالي عادية ؟.. والله بتهرج يا ابراهيم ..
    حضري .. حلو النص .. حلوة اللوحة

    ردحذف
  4. يا صباح الابداع
    ايه الجمال ده
    ده جمال جمال علي رأي ابراهيم
    اللوحه حلوة طبعا-قال عاديه قال-اما النص بقي فا حلو طبعا برضه
    تحياتي

    ردحذف
  5. بسم الله

    مش واثقة إني في مزاج جيد للتعليق
    لكن مش عايزةأكسِّل عن ده فيما بعد
    فاعذرني إن .. لم أفد

    طيب

    بالنسبة للوحة .. فقد أعجبتني
    موحية
    مناسبة جدا لأن تخرج مثل كلماتك تلك

    البعد البادي بها
    ألوانها..و( بعض ) عناصرها

    ....
    ...

    عن نصك

    في أول قراءة للنص أعجبتني للغاية بداية النص بشكل خاص

    وتأتي ساعة النسيانِ
    لا ننسى

    لا أرى تركيبة أحلى ... جميلة

    حسنا ... واستمر النص معي بذات تواؤمي معه .. وإعجابي

    كلمة (( تفور )) و جملة (( تطير من العيون .. كأنها عصفور )) ... أحسست بأنها خارج حالة ألفاظ النص
    أو هي تخرجني أنا نوعا

    حسنا .. هذا كان في أول قراءة
    لكن عندما قرأت النص ثانية ... لم أستهجنها بذات الدرجة الأولى
    بمعنى أنني مازلت غير مستريحة لصياغتها لكن ... لا أدري .. ربما لم أعد أستهجنها

    ....
    ...

    كي لا أطيل بتلك النقطة
    النص حلو ....... وأشعر باختلاف عن نصوصك الفصحى السابقة ... لكن لا أملك تحديد : لماذا أشعر بذلك

    ..

    النقطة الرائعة - بالنسبة لي - هو العنوان

    اعذرني .. واسمح لي أن أقول : ربما لأول مرة أتذوق ابداعك في اختيار عنوان لعملك .. أخص بذلك الشعر

    لأن عنوان ( فتاة الحلم الماضي ) ، نثريك تلك ، أعجبني

    بصدق العنوان حلو بحق .. ويصنع مع النص الكثير

    أيوة كده يا أخي فينك من ييجي كده ديوان ؟؟
    :)

    ..

    قبل أن أصمت وأرحمك من رغيي

    أعجبني لفظ ( السطوع ) بعد لفظ ( الحضور ) بكل ما يحمل من بهاء وتبدٍّ مؤلم .. أحاين كثيرة

    كثيرا ما تكون الذكرى كذلك بحق

    كل التحية أيها العزيز
    دمت بخير

    دينا

    ردحذف
  6. بجد انا بستغرب جدا بجد على تلخيصك كمنيه المشاعر العميقه اوى اوى اوى دى فى كلمع لو كلتمين بس كدا

    بجد ما شاء الله

    وبجد اللوحه تحفه اوى اوى

    معبره جدا بجد


    على فكره اان بتعجبنى كتاباتك جدا مش مجامله ليك واله ابدا
    بس لانه دلوقتى الواحد بقى ممكن يقعد يقرا فى بتاع 20 او 30 سطر وما يوصلش لاحساس الكاتب
    ولا يفهم ايه هى الحاله المسيطره عليه او انه عايز يقول ايه

    بس بجد هنا باقل الكلمات بحس اوى انه الكلام وصلى جدا

    فبجد شكرا ليك

    :)

    ردحذف
  7. مازلت يا انسان بتسيطر على احساس من يقرأ لك
    هنيئ لى بما اقرأ وبكل جديدك يا فنان
    حقيقي القصيدة قوية
    ومازلت يا أحمد عندما تكتب او تلقى اعمالك تتلبسك تلك الروح التى تخرج علينا بما تحمله من احساس
    تعرف وده سر قلته مرة وحده لحد
    انك لما بتبدأ تلقى اعمالك بتفاجأ كل مرة بتبدلك التام وكأن هناك من ملك عليك نفسك وادواتك وروحك
    فجأة بتكون حاجة ما تتوصفش
    مع انك فى كل حالك ما تتوصفش يا حضري

    ربنا يكرمك ويجزيك عنى .. عننا كلنا كل خير

    والحمد لله ان فى حياتنا واحد أسمه أحمد الحضري

    واخيانا مشبجملك
    وحقا احسبك على خير ولا أزكيك على الله

    ردحذف
  8. وليد، دينا، أشكركما
    أميرة أشكرك وأشكرك
    ساعة غروب : صدقا أسعدني مرورك كما يسعدني دائما
    فريدة: أشكرك على الكلام الجميل الذي لا أستحقه:)

    ردحذف

إرسال تعليق

أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

مقتطفات عن أينشتاين

ألبرت أينشتاين وميليفا ماريتش: قصة حب (اقتباس)

ما هو الفن الطليعي؟ (Avant Garde)

قصائد من لوركا

قصائد من الشعر الأفريقي المعاصر