التخطي إلى المحتوى الرئيسي
دورة حزن واحدة
خروجا على الموتِ، كان الصباح
أبوك معي (قالت جدتي)
بيني وبيني حائلٌ (قلتُ)
خروجا على الذبول المتوقع كان العزاء رائقًا، لم يبد علي الوجوه أي حزن
- أبوك معي.
- أبي لم يحِن.
نسينا وصاية الليل؛ فلم يعد للحزن مكان بيننا، انساب المساء هادئا؛ فلم أكن أقل من نهرِ، ولم تكن أقل من سحابة،
وكان أبي مطرا بيننا.
شكرًا يا أستاذنا:)
ردحذفكانت إرتجالة رائعة، منذ سمعتها بقيت العبارة الأخيرة تتردد بداخلي "لم أكن أقل من نهرٍِ، ولم تكن أقل من سحابة.وكان أبي مطرًا بيننا".
من فضلك لا تكف عن الكتابة.
علي فكرة يحن(مضارع حان)
ردحذف-----------
نعم رجاء لا تكف عن الإبداع
بشيء من تدقيق
ردحذفلا المح سوي
وكان أبي مطرا بيننا
حلوة خرجت فيها عن ما اعتدته منك من عطاء
لاستمتع من جديد
تحياتي
مروة: شكرا على التعليق. :)
ردحذفبحلم: شكرا على المرور بس فين التعليق على النص ، قولي ما عجبكيش ما تخافيش مش هاضربك :)
فريدة: شكراا جدا على التعليق ...
لم أذكر -ربما لأن أغلب من يتابعون المدونة يعلمون بالفعل- أن النص هو ارتجالة كتبت في إحدى جلسات المغامير المخصصة للارتجال، على جملة لهناء كامل (بحلم)، الجملة الأصلية هي:
ردحذف""حين قالت جدتي لأمي ثالث أيام العزاء:-أبوك معي..انه لا يفارقني لحظة. حسبتها أمي جملة تقليدية عابرة، مما يقال دوما في مثل هذه الظروف""