دورة حزن واحدة

خروجا على الموتِ، كان الصباح


أبوك معي (قالت جدتي)
بيني وبيني حائلٌ (قلتُ)
 
خروجا على الذبول المتوقع كان العزاء رائقًا، لم يبد علي الوجوه أي حزن


- أبوك معي.
- أبي لم يحِن.


نسينا وصاية الليل؛ فلم يعد للحزن مكان بيننا، انساب المساء هادئا؛ فلم أكن أقل من نهرِ، ولم تكن أقل من سحابة،
وكان أبي مطرا بيننا.

تعليقات

  1. شكرًا يا أستاذنا:)

    كانت إرتجالة رائعة، منذ سمعتها بقيت العبارة الأخيرة تتردد بداخلي "لم أكن أقل من نهرٍِ، ولم تكن أقل من سحابة.وكان أبي مطرًا بيننا".

    من فضلك لا تكف عن الكتابة.

    ردحذف
  2. علي فكرة يحن(مضارع حان)
    -----------

    نعم رجاء لا تكف عن الإبداع

    ردحذف
  3. بشيء من تدقيق

    لا المح سوي

    وكان أبي مطرا بيننا

    حلوة خرجت فيها عن ما اعتدته منك من عطاء
    لاستمتع من جديد

    تحياتي

    ردحذف
  4. مروة: شكرا على التعليق. :)
    بحلم: شكرا على المرور بس فين التعليق على النص ، قولي ما عجبكيش ما تخافيش مش هاضربك :)
    فريدة: شكراا جدا على التعليق ...

    ردحذف
  5. لم أذكر -ربما لأن أغلب من يتابعون المدونة يعلمون بالفعل- أن النص هو ارتجالة كتبت في إحدى جلسات المغامير المخصصة للارتجال، على جملة لهناء كامل (بحلم)، الجملة الأصلية هي:
    ""حين قالت جدتي لأمي ثالث أيام العزاء:-أبوك معي..انه لا يفارقني لحظة. حسبتها أمي جملة تقليدية عابرة، مما يقال دوما في مثل هذه الظروف""

    ردحذف

إرسال تعليق

أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

الغراب في التراث الشعبي: مقتبسات

ذكاء الغربان (مقتبسات)

قصائد من لوركا

ألبرت أينشتاين وميليفا ماريتش: قصة حب (اقتباس)

مقتطفات عن أينشتاين