مجلس

Jacques-Louis David, Death of Socrates. Oil on canvas, 1787.



بقلم: أحمد ع. الحضري

(1)

الصوت الأوبرالي يتصاعد في جو الجلسة مُضفيًا نغمًا ملحميًا على السكون المُخيِّم، لا شئ يحدث في الحقيقة، لكن المُتابِع من الخارج، قد يلمح ضجيجًا يوحي بصراع، وحبكة، وبداية، ونهاية.

(2)

دور هذا المجلس هو إعدام سقراط، لم ينجح سقراط بكل بلاغته، بكل تمرده في إثناء الرجال الذين يتهمونه.

ــ أنت تُفسِد عقولهم.

= أنتم في الحقيقة غاضبون لأني أظهرت جهلكم. 

(3)

الأجساد الآن تتحرك على المسرح في فوضى، الوجوه توحي بملحميةٍ ما في الأداء، الرقصة تحتدم دون موسيقى. 

(4)

الأحمر على الأسفلت لم يكن مبررًا كافيًا، فانحازوا للحجارة. 

(5)

في عتمة اللامعنى كان للصمت مبرره، ولم يشفع الصخب لمرتكبيه.

(6)

طابور طويل لا يقف فيه أحد. 



الخميس 26 أبريل 2012
ارتجالتي في جلسة المغامير بالأمس
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغراب في التراث الشعبي: مقتبسات

عن الكتاب الأحمر لكارل جوستاف يونغ (مقتطفات)

مقتبسات من كتاب الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار

رسائل البحر