خروج
The Monkey Antiquarian, by Jean Siméon Chardin in 1740 بقلم: أحمد ع. الحضري وتاني يمتلك قلبي الملل فأهد نولي وأبدأ التجديد سؤال: هل سلمة للروح بتطلعها لفوق ولا انشغالي باللي مش ف الإيد؟ ... وأشك ف روحي ف ثانية فأقول: ممكن غياب الصبر ف المحنة وع الرحلة و ف التانية أقول ممكن عشان شفت الشروخ في حيطة الدنيا هنا كان انتقالي من نقيض لنقيض ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
شكرًا يا أستاذنا:)
ردحذفكانت إرتجالة رائعة، منذ سمعتها بقيت العبارة الأخيرة تتردد بداخلي "لم أكن أقل من نهرٍِ، ولم تكن أقل من سحابة.وكان أبي مطرًا بيننا".
من فضلك لا تكف عن الكتابة.
علي فكرة يحن(مضارع حان)
ردحذف-----------
نعم رجاء لا تكف عن الإبداع
بشيء من تدقيق
ردحذفلا المح سوي
وكان أبي مطرا بيننا
حلوة خرجت فيها عن ما اعتدته منك من عطاء
لاستمتع من جديد
تحياتي
مروة: شكرا على التعليق. :)
ردحذفبحلم: شكرا على المرور بس فين التعليق على النص ، قولي ما عجبكيش ما تخافيش مش هاضربك :)
فريدة: شكراا جدا على التعليق ...
لم أذكر -ربما لأن أغلب من يتابعون المدونة يعلمون بالفعل- أن النص هو ارتجالة كتبت في إحدى جلسات المغامير المخصصة للارتجال، على جملة لهناء كامل (بحلم)، الجملة الأصلية هي:
ردحذف""حين قالت جدتي لأمي ثالث أيام العزاء:-أبوك معي..انه لا يفارقني لحظة. حسبتها أمي جملة تقليدية عابرة، مما يقال دوما في مثل هذه الظروف""