حقل قم ح مع الغربان لفان جو خ (من كتاب: الغراب: التاريخ الطبيعي والثقافي ) في مجال واسع من الثقافات الممتدة من الصينيين إلى هنود السهول، تعتبر الغربان حملة النبوءات. ومثال جيد على ذلك هو التقليد الذي يعرف أحيانًا ب "عد الغربان"، والذي يستخدم مع طيور العقعق والغربان على حد سواء للتنبؤ بالمستقبل. ويتم العد عادة عندما تبدأ الغربان بالتحليق فوق الرؤوس. وقد سجل كُتَّاب التراث الشعبي العديد من الأشعار، خاصة في بريطانيا وأمريكا، تربط عدد الغربان التي تراها بالقدر. وأحد أشهر الأشعار المتعلقة بعد الغربان يأتي من اسكتلندا : واحد يعني الأسف اثنان يعني المرح ثلاثة تعني الميلاد أربعة تعني الزفاف خمسة تعني الفضة ستة تعني الذهب سبعة تعني سرًا لا يجب إفشاؤه ثمانية تعني الجنة تسعة تعني النار وعشرة هي الشيطان نفسه. تختلف رموز الأرقام كثيرًا من نسخة شعرية إلى أخرى. *** *** *** في النهاية حل الطاووس محل الغراب في خدمة هيرا (ملكة آلهة الأولمب، وشقيقة زيوس وإلهة الزواج في الأساطير الإغريقية). وفي إحدى الخرافات الشعبية والتي كان أول من قصها فايدروس، ...
تعتمد أغلب الكائنات الحية على الأرض على معلومات زرعت في جهازها العصبي أكثر جدًا من المعلومات المكتسبة من خارج خواصها الوراثية. أما عند الإنسان، بل عند جميع الحيوانات الثديية، فالعكس هو الوارد. فبينما تتحكم العوامل الوراثية في العديد من خواصنا، فإن لدينا فرصة تتيحها عقولنا لنكتسب خواصًا سلوكية في فترة صغيرة، بل إن جنسنا قد تمكن في فترة صغيرة جدًا من حياته من اختراع طرق لتخزين المعلومات خارج الجسم، لعل أهمها الكتابة. إن مدة التطور (أو التغير الوراثي) طويلة جدًا، ففترة التغير من نوع إلى آخر قد تستغرق مئات الألوف من السنين، وكثيرًا ما ينتج بعد كل فترة اختلاف ضئيل بين الأنواع (النمور والأسود مثلا). وكمثال للتطور الحديث في جنسنا البشري، يمكننا أن نتذكر ما حدث للأصبع الكبير في القدم، فإن له أهمية في حفظ التوازن، أما الأصابع الأخرى فلا قيمة تذكر لها. ولكنها تتطورت من أصابع مخصصة للقبض على فروع الأشجار، كما تفعل القردة، وقد تطورت أصابع أقدام الغوريلا (التي لا تتسلق الأشجار) إلى ما يشبه أصابع الإنسان. ولكننا لا نحتاج الآن إلى ملايين السنين لنتطو...
Earth Viewed by Apollo 8 بقلم: كارل ساجان انظر إلى تلك النقطة. إنها هناك. إنها الوطن. إنها نحن. عليها يوجد كل من أحببت، كل من عرفت، كل من سمعت عنه. كل إنسان عاش وقضى. إنها ملتقى أحزانك ومعاناتك، آلاف الديانات المطمئنة، والأيدولوجيات، والمذاهب الاقتصادية. كل صائد حيوانات وبهائم في الغابات. كل بطل وكل جبان، كل بانِ ومدمر للحضارات. كل ملك وكل مزارع، كل شابين في حالة حب. كل أب وأم وكل طفل ممتلئ بالأمل. كل مخترع ومستكشف. كل معلم للأخلاق، وكل سياسي فاسد. كل إنسان مشهور، وكل قائد ملهم. كل قديس وكل عاصٍ. كل واحد من هؤلاء من بني جنسنا عاش هناك، فوق تلك الذرة من الغبار المعلقة بشعاع الشمس.
الله يا أحمد، حلوة قوي قوي.
ردحذفسعيد إن النص عجبك يا مروة، وشكرًا على الاهتمام والتعليق، يهمني رأيك دايمًا.
حذفخلق المركب للنهر ولكن المشكله فى ورقيه المركب
ردحذف