مقتطف من كتاب مفترق طرق الثقافات: مقالات عن الكريولية توماس هيلاند إريكسن ترجمة محيي الدين عبد الغني من المضحكات المبكيات أن نظريات "النسبية الثقافية" في علم الانثروبولوجي، التي وضعت أساسا لمناهضة "الشوفينية" (chauvinism) والعصبية "القومية" (nationalism)؛ كان لها تأثير مضاد، ومعاكس تماما للهدف الذي وضعت من أجله. لكن ربما يكون ذلك أقل تناقضا مما يمكن أن يبدو، أو يُعتقد. ذلك لأن "القومية" و"النسبية الثقافية" لهما- في الحقيقة – نفس النشأة في "الرومانسية الألمانية"، ورجلها الأساسي "يوهان جوتفريد فون هردر"(Johann Gottfried Von Herder) (1744-1803). فعلى يد "هردر" – وبدرجة معينة كان معه مُعاصرة الفيلسوف الايطالي "جيامباتستا فيكو" (Giambattista Vico) – حصل العالم على نظرية محددة عن نسبية الثقافات. كان "هردر" – الذي كان يكتب بخلفية التوسع والتمدد الفرنسي، في مقابل التفكك الألماني– هو الذي نادى بأن الألمان لهم كل الحق في ألا يصبحوا فرنسيين. لقد عنىّ أن كل أمة لها ثقافتها الخاصة به...
Earth Viewed by Apollo 8 بقلم: كارل ساجان انظر إلى تلك النقطة. إنها هناك. إنها الوطن. إنها نحن. عليها يوجد كل من أحببت، كل من عرفت، كل من سمعت عنه. كل إنسان عاش وقضى. إنها ملتقى أحزانك ومعاناتك، آلاف الديانات المطمئنة، والأيدولوجيات، والمذاهب الاقتصادية. كل صائد حيوانات وبهائم في الغابات. كل بطل وكل جبان، كل بانِ ومدمر للحضارات. كل ملك وكل مزارع، كل شابين في حالة حب. كل أب وأم وكل طفل ممتلئ بالأمل. كل مخترع ومستكشف. كل معلم للأخلاق، وكل سياسي فاسد. كل إنسان مشهور، وكل قائد ملهم. كل قديس وكل عاصٍ. كل واحد من هؤلاء من بني جنسنا عاش هناك، فوق تلك الذرة من الغبار المعلقة بشعاع الشمس.
Thomas C. Fedro حكي عن عبد الملك بن مروان أنه قال للأخطل أراك تكثر وصف الخمر نظمًا ونثرًا وأولها مرار وآخرها خمار، قال إن بينهما ساعة لا أبيعها بملكك وأنشد: إذا ما نديمي علني ثم علني … ثلاث زجاجات لهن هدير خرجت أجر الذيل تيها كأنني... عليك أمير المؤمنين أمير *** *** *** وقيل لبعضهم ما آنسك بحب الشراب، فقال لأنه يقدح في بدني بنوره وفي قلبي بسروره. وقيل لدهقان ما الذي حبب إليك شرب الراح فقال لأني رأيت الكأس يدخل والهم يخرج ومن هنا أخذ بعضهم فقال:
أينشتاين والتر إيزاكسون ترجمة: هاشم أحمد محمد كانت ميلفا مرآة لأفكاره العلمية، وساعدت في مراجعة الرياضيات في أبحاثه، غير أن علاقتهما تدهورت في النهاية. وعرض عليها أينشتين صفقة؛ قال لها إنه سوف يفوز بجائزة نوبل يومًا ما، وإنه سوف يمنحها الجائزة المالية إذا وافقت على الطلاق، فتدبرت الأمر أسبوعًا ثم وافقت على الصفقة. ولما كانت نظرياته ثورية، فقد مضى سبعة عشر عامًا منذ عمله الدؤوب في مكتب براءات الاختراع حتى حصل على الجائزة ومنحها إياها. *** *** *** يجب أن ننتبه أيضًا إلى الجزء الثاني من إجابة أينشتين، فقد قال: "علينا أن نتقبل الملاحظات النقدية التي يبديها الطلاب بصدر رحب، ويجب ألا يعوق حفظ المادة العلمية استقلالية الطالب." ولن يحوز مجتمع الميزة التنافسية بتركيز مدارسه على تعليم جدول الضرب والجدول الدوري، بل بشحذ خيال الطلاب وقدراتهم الإبداعية. أظن أن هذا سر عبقرية أينشتاين والدروس المستفادة من حياته؛ فعندما كان طالبًا صغيرًا لم يظهر تفوقًا في التعليم القائم على الحفظ، ولم يأت نجاحه فيما بعد كمنظر من قدرته العقلية الجبارة، لكن من تخيله وإبداعه، وقد ...
الله يا أحمد، حلوة قوي قوي.
ردحذفسعيد إن النص عجبك يا مروة، وشكرًا على الاهتمام والتعليق، يهمني رأيك دايمًا.
حذفخلق المركب للنهر ولكن المشكله فى ورقيه المركب
ردحذف