The Monkey Antiquarian, by Jean Siméon Chardin in 1740 بقلم: أحمد ع. الحضري وتاني يمتلك قلبي الملل فأهد نولي وأبدأ التجديد سؤال: هل سلمة للروح بتطلعها لفوق ولا انشغالي باللي مش ف الإيد؟ ... وأشك ف روحي ف ثانية فأقول: ممكن غياب الصبر ف المحنة وع الرحلة و ف التانية أقول ممكن عشان شفت الشروخ في حيطة الدنيا هنا كان انتقالي من نقيض لنقيض ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
حقل قم ح مع الغربان لفان جو خ (من كتاب: الغراب: التاريخ الطبيعي والثقافي ) في مجال واسع من الثقافات الممتدة من الصينيين إلى هنود السهول، تعتبر الغربان حملة النبوءات. ومثال جيد على ذلك هو التقليد الذي يعرف أحيانًا ب "عد الغربان"، والذي يستخدم مع طيور العقعق والغربان على حد سواء للتنبؤ بالمستقبل. ويتم العد عادة عندما تبدأ الغربان بالتحليق فوق الرؤوس. وقد سجل كُتَّاب التراث الشعبي العديد من الأشعار، خاصة في بريطانيا وأمريكا، تربط عدد الغربان التي تراها بالقدر. وأحد أشهر الأشعار المتعلقة بعد الغربان يأتي من اسكتلندا : واحد يعني الأسف اثنان يعني المرح ثلاثة تعني الميلاد أربعة تعني الزفاف خمسة تعني الفضة ستة تعني الذهب سبعة تعني سرًا لا يجب إفشاؤه ثمانية تعني الجنة تسعة تعني النار وعشرة هي الشيطان نفسه. تختلف رموز الأرقام كثيرًا من نسخة شعرية إلى أخرى. *** *** *** في النهاية حل الطاووس محل الغراب في خدمة هيرا (ملكة آلهة الأولمب، وشقيقة زيوس وإلهة الزواج في الأساطير الإغريقية). وفي إحدى الخرافات الشعبية والتي كان أول من قصها فايدروس، ...
كما قرأنا في ألف ليلة وليلة تخرج الشبكة في أول مشهد في الفيلم بزجاجة غريبةٍ مغلقة، لكن الصياد هنا – على عكس صياد ألف ليلة - يلقي الزجاجة في الماء مرة أخرى – دون حتى أن يمعن في التفكير - مسميا الله ومستعيذًا به من الشيطان الرجيم.
مقاطع من تقديم: الكتاب الأحمر لكارل جوستاف يونغ بقلم سونو شامداساني غلاف الطبعة الإنجليزية كان لدى يونغ أيضًا إحساس بأنه يعيش في قرنين من الزمن، وشعر بحنين قوي للقرن الثامن عشر. واتخذ هذا الإحساس بالثنائية شكل شخصيتين متناوبتين، لقبهما الشخصية 1 والشخصية 2. كانت الشخصية 1 عبارة عن تلميذ المدرسة الذي قرأ الروايات في مدينة بازل بينما تقوم الشخصية 2 بتأملاتها الدينية في عزلة، في حالة من التوحد مع الطبيعة والكون. لقد أقامت في "عالم الله". وبدت هذه الشخصية أنها الأكثر أصالة. وقد رغبت الشخصية 1 بالتحرر من سوداوية الشخصية 2 وعزلتها. وعندما دخلت الشخصية 2، شعر كما لو أن روحًا ميتة منذ زمن بعيد، لكنها حاضرة أبدًا، قد دخلت الغرفة. لم يكن لدى الشخصية 2 صفات محددة. كانت متصلة بالتاريخ، وبالعصور الوسطى بشكل خاص. بالنسبة إلى الشخصية 2 كانت الشخصية 1 بفشلها وخرقها، شخصية يجب تحملها. لقد دام هذا التبادل طوال حياة يونغ. كان يظن أننا جميعًا على هذه الحال –جزء منا يعيش في الحاضر، والجزء الآخر...
تعليقات
إرسال تعليق
أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء