أسئلة


الصفحة الأولى للحرية والعدالة اليوم: المجلس العسكرى: القوات المسلحة طاردت بلطجية و ليسوا ثوارا!!
الصفحة الأولى لجريدة التحرير اليوم

السؤال الذي يتردد الآن بكثافة على الفيس: لماذا تحرك بعض الإسلاميين بقوة في حالات مثل كاميليا وغيرها رغم الشك في احتمالية صحة ما ينسب، وغضبوا وخطبوا واتهموا في حالة أخرى القوى الليبرالية ظلما بأنها تنوي أن تنشر الانحلال وتجبر النساء على خلع الحجاب، بينما يتجاهلون الآن مشاهد واضحة الفجاجة مثل هذه التي شاهدناها في اليومين الماضيين، كان رأيي أن الكراهية صارت هي المحرك الأكبر لا الحب والتسامح (والمفترض أن أي تدين حقيقي يقوم على الحب والتسامح)، لماذا صار الغضب ينصع فقط إذا ظننت أن القوة معك، رأيي أن هذا يعكس مادية واضحة في التعامل مع الأمور، ولا أظن أن هذا الأسلوب من التفكير أو التدين قادر على إظهار صورة مشرفة لأن من يفكرون بهذه الطريقة –ولا أعمم على الإسلاميين جميعا- متدينون شكلانيون، يحبون المظاهر بينما هم في الجوهر ماديون إلى النخاع.

الشيخ عماد عفت، أمين دار الإفتاء المصرية، استشهد بالأمس فور تلقيه رصاصة حية فى صدره في أحداث مجلس الوزراء

لماذا يتم الخلط بين الانتقاد والهجوم، وتفسير كل الأحداث بتفسيرات مليئة بالبارانويا، لماذا يتم الرد على كل نقد باعتباره هجومًا شخصيًا، لماذا ظهرت مثلا حالة عداء واضحة من قبل بعض الإخوانيين ضد الأحزاب الإسلامية التي خرجت عن عباءة الإخوان (كالوسط مثلا) والذي انطلقت في أحداث الانتخابات الجارية شرارات تعبر في رأيي عن حالة غيظ مكظوم، أو مكتوم، رغم انهم أقرب في الفكر لهم من الآخرين. 

لماذا غضب المجلس العسكري من المتظاهرين واستخدم ضدهم هذه الوسائل بينما تم استخدام ضبط النفس والدبلوماسية والسياسة في حالة قتل الجنود على الحدود مثلا، غضب المجلس في الحالة الأولى ربما من مجرد تفكير المتظاهرين تفكير الند للند مع المجلس وكظم هذا الغيظ ربما أكثر مما يحتمل حتى خرج مؤخرا بهذه الطريقة، ربما أغضبه أن يعصي شوية عيال أوامره، بينما في الحالة الثانية كان يعلم أنه يتعامل مع أكثر من ند من وجهة نظره، لهذا جاء الغضب متوازنا أيضًا في شكله الأقسى مع موازين القوة، لن أتحدث هنا عن الأجندات الخفية للمجلس، ودور الأصابع الأجنبية الخارجية في تغيير مواقفه بشكل كبير لأنها ليست الموضوع (زيارة السيدة كلينتون مثال) .

الغضب، والكراهية، وموازين القوة، وتعارض المصالح هي الكلمات المفتاحية الأكثر تعبيرًا عن كثير من أجزاء المشهد الحالي في مصر، ولا أظنني قد أضفت جديدًا هنا.

تعليقات

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

النسبية الثقافية ؟

هكذا تبدو الثورة ..2

حدث في المستقبل

ألبرت أينشتاين وميليفا ماريتش: قصة حب (اقتباس)

ما هو الفن الطليعي؟ (Avant Garde)