قصيدة نبوءات البراءة لوليام بليك (ترجمة)
يقول وليام بليك: " لا يرى الجميع بنفس الطريقة. في عيون البخيل، يفوق الجنيه الشمس جمالا، وحقيبة اهترأت من كثرة استخدامها في حمل المال لها من التناسق الجمالي ما يفوق كرمة مليئة بالعنب. والشجرة التي تحرك مشاعر البعض إلى درجة البكاء الفرح، لا يراها آخرون سوى شيء أخضر يعترض الطريق. البعض لا يرى في الطبيعة سوى السخافة والتشويه، وعلى معايير هؤلاء لن يعتمد نظري للأمور. بينما لا يكاد البعض يرى الطبيعة أصلا. لكن في عيون ذو الخيال، فالطبيعة هي الخيال ذاته. لأنه طالما وجد الإنسان ، فهو يرى. وطالما تشكلت العين، تتشكل كذلك قدراتها ." ويقول أيضًا في موضع آخر: " عالم الخيال هذا، هو عالم الأبدية؛ هو الحضن الإلهي الذي نحوه سنتوجه بعد موت الجسد الفاني. عالم الخيال هو اللامتناهي، والخالد، بينما عالم التكاثر أوالفناء هو متناهي ومؤقت. في عالم الخلود توجد الحقائق الدائمة لكل شيء نراه منعكسا في المرآة الفانية للطبيعة. " أقدم بهذين المقطعين لقصيدة نبوءات البرا ءة ( Auguries of Innocence ) التي قد تغري بساطتها الظاهرة بإساءة تأويلها. بليك كان مؤمنًا بالتواصل المباشر مع العالم، واستخدام ...

ثم توالت القطرات، وانهمر غيثُك إبداعًا يروينا.
ردحذفطول عمري بأحب جمال بخيت وبأحترم آراؤه، بيتهيألي إنه حط إيده على "مواطن السحر" في كتاباتك ... "الموهبة الفطرية؛ التمكن من الأدوات؛ حضور قوي ومتفرد؛ التدفق الشعري؛ الاختزال اللغوي مع الحفاظ على التدفق الايحائي المثير للخيال".
دمت مبدعًا يا أستاذنا وربنا يوفقك دايمًا.
أول الجدب
ردحذفأن يبحث المغمور في دفاتره القديمة عن أول الغيث
تعليق رخم جدااا
ربنا يستر