في موتك الماضي

في موتك الماضي
كانت جراحُك ساطعةْ


كان الردى
كبعوضةٍ أخرى
تحطُّ على رؤوسٍ نائمة

في موتك الماضي

أيقظتهم!

كن هادئا في موتك القادم


أحمد الحضري
19 يناير 2009

تعليقات

  1. بعض الكلام مُعجِز، لا أملك سوى أن أقول "شكرًا". أدام الله عليك نعمة الإبداع

    ردحذف
  2. مروة..عندك حق جدا
    احمد..الله بجد

    "في موتك الماضي
    ...
    أيقظتهم!

    كن هادئا في موتك القادم"
    وجع لذيذ

    ردحذف
  3. قصيرة
    ومكثفة
    وهادئة
    ونفاذة

    ( كن هادئا في موتك القادم )

    أحييك بشدة

    ردحذف
  4. مروة - شروق - هدى - مصطفى : أشكركم جدا على التعليق سعيد أنها أعجبتكم.

    ردحذف
  5. لأ بص
    أنا كدة أخدتها من الأحدث للأقدم..داخلة أبص ع المدونة قلت يمكن يكون كاتب جديد

    لقيت كقمر قلت حلو
    علقنا

    وبعدين اكتشفت ان هدي عاجبها تدفق ابداعك قلت ما داهية ليكون فيه نص تاني
    لقت استسقاء
    علقنا
    بضرب بعيني لقيت دي
    ايه يا بني
    التلاتة أحلي من بعض لكن بعتقد أن لهذه سحرا خالصا رغم كونها أقلهم قوة نظرا لأني أتحيز لهذه الحالات الجنائزية الموجعة
    طب..أجيبلك"اللهات" منين وربنا واحد
    وربنا مانا معلقة:)
    حقول بس اني بدأت أعتقد ان ديوانك الفصحي حيبقي تحفة قيمة واني مش بقي عندي أي أزمة بخصوص ديوان فصحي بعد ديوان عامية وبتراجع عن تزمتي السابق

    ردحذف

إرسال تعليق

أفيدوني بانتقاداتكم وإطراءاتكم، أسعد بجميع الآراء

الأكثر زيارة هذا الأسبوع

قصائد من لوركا

مختارات من شوقي بزيع

ألبرت أينشتاين وميليفا ماريتش: قصة حب (اقتباس)

مقتطفات عن أينشتاين