أصبحت قصائدك تؤلمهم. تلمح تلك النظرات في أعينهم كلما ألقيت قصيدة جديدة؛ تؤلمك بشده، لكنك لا تنطق، لا تبدى أنك فهمت. تمنحهم بعض ما تبقى لديك من ابتسامات المجاملة. ثم تنطلق، تكتب قصيدة جديدة، تنتقم بها لنفسك، ثم تتوقف عن الكتابة .... نهائيا. 19 مارس 2005