حقيقة
للدربِ بعدٌ رابعٌ وخامسٌ وسادسٌ ...
للموتِ بعدٌ واحدٌ
.
سر خلف هذا الموت خطوتين
فخطوتين
فخطوتين
ذوّبْ سؤالك الشريد في خطاك
.
ولا تقف أبدًا
ولا تسلْ أحدًا
لأن صمتًا واحدًا
وقفةَ فكرٍ واحدة
ومضةَ صدقٍ واحدة
كافيةٌ لكي تبدد الأملْ
...
هذا السراب لم يكن
ولن
...
فكيف لا ترى ؟؟!!!
.
ولا تسلْ أحدًا
لأن صمتًا واحدًا
وقفةَ فكرٍ واحدة
ومضةَ صدقٍ واحدة
كافيةٌ لكي تبدد الأملْ
...
هذا السراب لم يكن
ولن
...
فكيف لا ترى ؟؟!!!
.
.
أحمد الحضري
11/08/2009
أحمد الحضري
11/08/2009
القصيدة من وحي:
لوحة Relativity للفنان M.C. Escher

6 التعليقات:
هذا السراب لم يكن
ولن
...
فكيف لا ترى ؟؟!!!
ياااااااااااااه يا أحمد، وكأنك اختصرت الكون كله في هذا السؤال.
كالعادة تدهشني تركيباتك اللغوية فهي على بساطتها/شيوعها تكتسب لديك معانٍ جديدة وتجعلني أتوقف أمامها وكأني أراها للمرة الأولى.
بجد المرة دي أشكرك بشدة وبعنف على قصيدة أتت في وقتها المضبوط بالثانية. ربنا يكرمك ويزيدك قدرة على التعبير مهما أوجعتنا تعبيراتك
الله عليك يا شاعر
كنت محتاجاها دي قوي
مروة: شكرًا لك
رضوى: سعيد إن هي عجبتك
.
.
.
....واحدة
كافيةٌ لكي تبدد الأملْ
...
هذا السراب لم يكن
ولن
...
فكيف لا ترى ؟؟!!!
حقا
كيف لا ترى ؟؟!!!
تحياتي
اختلف مع فكرة الموت في القصيده فحتي الموت يحمل وجوهه المختلفة
مع ضخامة الموت وجبروته ووحدته لا يزال يتلمس ملامح الحياة ويأبا ان يحمل بعد واحد
تحياتي تاني
فريدة: سعيد بمرورك
الأستاذ الفاضل: أحمد الحضري
صاحب مدونة: برد
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة الراقي، ولقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية تشتمل على البيانات التي تساعدك على الإجابة عن الاستمارة.
أرجو الاهتمام والرد سريعا.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
إرسال تعليق